الروافضة

الأحد، 14 يناير 2018

أهمية التفكير الإبداعي ومهارته

أهمية التفكير الإبداعي ومهارته

بدأ الاهتمام بدراسة التفكير الإبداعي Creative Thinking منذ إعلان جيلفورد (Guilford, 1950) في خطابة الافتتاحي في المؤتمر السنوي لجمعية علماء النفس الأمريكية (1950) ، والذي قدم فيه نموذجه عن بنية العقل الإنساني ، والذي فرق من خلاله بين نوعين من التفكير: التفكير التقاربي Convergent thinking ، وهو ما تقيسه اختبارات الذكاء التقليدية ، والتفكير التباعدي Divergent thinking ، وهو ما تقيسه اختبارات التفكير الإبداعي ، حيث كان ذلك بداية الانطلاقة الجديدة نحو بحوث في التفكير الإبداعي ، وقد أشار جيلفورد إلى التقصير في دراسة الإبداع خلال الربع الثاني من القرن العشرين ، وإلى أن فحص اختبارات الذكاء لا يشير إلى وجود أي بنود تقيس الإبداع ، كما ونادى بضرورة البحث فيما وراء الذكاء للبحث عن الإبداع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق